علاش الازواج كيتشابهو مع مرور الوقت؟
إلا بحثي فمحرك البحث غوغل على هاد الظاهرة غادي تلقى بزاف دالفرضيات اللي كتحدث عن مسببات التشابه بين الزوجين ومنها اللي كتقول ان العلاقة الجيدة كتؤدي الى تطابق حركات عضلات الوجه بين الزوجين اللي كيؤثر مع الوقت فتشكّل الوجه او ان الأشخاص عادة كيختارو الأشخاص اللي كيشبهو ليهم أصلا (تقارب جيني) داكشي علاش كيظهر لينا كأنهم متشابهين في الشكل.
كاينة فرضية مختلفة تماما على هاد الفرضيات وغادي تكون غريبة شوية على البعض...
باش نفهمو هاد الفرضية اول حاجة خاصنا نعرفو ما هي الخواص المؤثرة فشكل الكائن؟ ثانيا ماهي الآلية اللي كتؤدي لهاد التشابه؟
الشكل الخارجي لجميع الكائنات الحية كيرجع للحمض النووي. لون العيون، لون الشعر، شكل عظام الفك، شكل الأنف، كلها خصائص جينية كتنتقل عبر الأجيال و هادشي اللي كيفسر تشابه أفراد العائلة الواحدة. اذا من أهم العوامل المؤثرة فالشكل الخارجي هي الجينات الوراثية.
ولكن ما يخفى عن العديد من الناس أن تكوين الجسم ماشي 100% خلايا تحمل المعلومات الجينية. كتلة الجسم تتكوّن من الناحية العددية 10 بكتيريا لكل خلية واحدة من الجسم. هادشي كيعني أن الجسد من الناحية العددية كَيْتكوٌن من 90% بكتيريا و 10% خلايا تحمل الحمض النووي.
هاد البكتيريا كتقوم بالعديد من الخصائص المفيدة للجسم و هي جزء أساسي و مهم ضمن التوازن العضوي في الجسم. عبر ملايين السنين من التطور تطورت هاد الباكتيريا مع الجسم و نتج نوع من التوازن بين جهاز المناعة في الجسم و هاد البكتريا (منأذيوكم و متأذيونا). هوما كيعيشو فالجسم ولذلك كيقومو بوظائف هامة لبقاء الجسم بشكل صحي .
العديد من الأمراض اللي كتنشأ في يومنا هدا هي نتيجة استخدامنا مواد كيميائية (بحال الصابون) و اللي كتؤدي إلى خلل فهاد التوازن العضوي بين البكتيريا و خلايا الجسم. مثلا منين كنقتلو نوع (س) من البكتيريا هادشي كيعني انتشار نوع (ع) و اللي كيعتبرو الجسد غير مرغوب بكميات كبيرة. لذلك كيقوم جهاز المناعة بمهاجمة (ع) الامر اللي كيؤدي فتأثر نسبة وجود (د) و هكا كيتم الخلل في التوازن العضوي.
(((ازدياد نسب حالات التحسس في يومنا هدا هو بسبب التغيرات الطارئة على التوازن العضوي في الجسم بسبب كثرة المواد الكيميائية اللي كنستخدمو في حياتنا اليومية)))
داكشي علاش بلا متشري الصابون القاتل للبكتيريا حينت كيضر على المدى البعيد….
دبا نرجعو لأسباب التشابه مع الوقت:
إذاً في الفقرة السابقة توصلنا لنتيجة أن الجسم هو ماشي فقط خلايا تحمل حمضنا النووي و إنما ترليونات من البكتيريا اللي تعلمات باش تعيش بنظام و تجانس فيما بينها و بين بقية أعضاء الجسد.
من فترة كنت قريت مقال باسم “رحلة كائن طفيلي” عن دورة حياة كائن طفيلي كينتقل بين الأحياء (نملة، ماشية، حلزون) و في أحد مراحل الرحلة ديالو كيقوم بقرصنة دماغ النملة باش يجعلها عرضة للأكل من قبل آكلي الأعشاب (الماشية). الكائن الطفيلي كيستخدم البكتيريا في عملية القرصنة الدماغية.
الغاية من هاد المثال هو أن للبكتيريا تأثير مباشر على العمل الدماغي وهادشي كيعني أن لها تأثير مباشر على أعمال الجسم بشكل عام.اذن كيعني هادشي أن للبكتيريا دور مهم في نمو و تشكل الشكل الخارجي للجسم.
إلا رجعنا للأزواج اللي كيعيشو مع بعضهم لفترة طويلة كنلقاوهم كيتناقلو البكتيريا بسبب العلاقة الجنسية و الحياة اليومية بشكل عام.
هوما كيعيشو ضمن نفس البيئة المحيطة. كياكلو نفس الطعام كينعسو فنفس المكان كيستخدمو نفس المواد الكيمائية لقتل البكتيريا، كيتأثرو بنفس العوامل المحيطة. كيتناقلو نفس أنواع البكتيريا بينتهم لدرجة كيوليو ضمن نظام عضوي متجانس من البكتريا فيما بينهم.
إذاً مقولة أن الحب هو نتيجة هاد التشابه هي مقولة صحيحة لكن لأليات مختلفة…
يجدر الذكر أن كاع هادشي اللي ذكرت فهاد المقال هي حقائق علمية إلا أنني قمت بالربط بين هذه الحقائق للوصول إلى النتيجة بشكل شخصي نقدر نكون مخطأ إلا أن هذه هي فرضيتي للاجابة على هاد السؤال….
ملاحظة: كاينة العديد من الدراسات كتقول أن الحيوانات الأليفة مثل القطط و الكلاب كتظهر أنها كتشبه أصحابها و كنظن أن التبادل البكتيري كيقدم اجابة شافية لهاد الظاهرة.
Commentaires: 0
Enregistrer un commentaire